الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

184

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات وإذ يقول المنفقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ( 12 ) وإذ قالت طائفة منهم يأهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا ( 13 ) ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا ( 14 ) ولقد كانوا عهدوا الله من قبل لا يولون الأدبر وكان عهد الله مسؤولا ( 15 ) قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا ( 16 ) قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا ( 17 ) 2 التفسير 3 المنافقون في عرصة الأحزاب : فار تنور امتحان حرب الأحزاب ، وابتلي الجميع بهذا الامتحان الكبير العسير ،